السيد حسين البراقي النجفي

574

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

هلمّ بني الدنيا جميعا إلى التي * تزلزل منها اليوم شرق ومغرب شكاة ولكن في حشا المجد داؤها * وندب ولكن هاشم فيه تندب صه أيها الناعي فنعيك يعطب * عضضت الصفا لابل حشا فاك أثلب لسانك يا جفّت لهاتك أو غدت * بريق الأفاعي لا بريقك ترطب رويدك رفّه عن حشاشة أنفر * هفت فزعا مما تعمى وتكرب فدعّ صالحا لي وانع من شئت إنها * ستذهب أحشاء العلى حين يذهب فليتك لي في نعيك الناس كلّها * صدقت وفي فرد هو الناس تكذب وداع دعى والرشد يقبر والهدى * لسوف ثرى وأراه والوحي ينحب ألا تلكموا الأملاك شعثا تزاحموا * على من فهل منهم توارى مقرّب أمستعظم الأملاك لا بل هو الذي * إلى اللّه فيه كلّهم يتقرّب لقد رفعوا منه مناكب لم تكن * لينهض لولا اللّه فيهنّ منكب مناكب من جسم النبوة حمّلت * إمامة حقّ فضلها ليس يحسب لقد دفنوا في دفنها العلم ميتا * وحسبك نارا في الجوانح تلهب ويا رافديّ اليوم قوما على ثرى * نواري به ذاك الأغرّ المهذّب / 338 / قفا عزيّا المهدي بابن هو الأب * لذا الدين فالدين اليتيم المترّب سلا كثب ذاك القبر يندى صعيده * بريّ بني الآمال هل راح ينضب وهل روّضت خصبا بكنّ عهدتها * تنوب مناب الغيث والعام مجدب وهل زال عن ذاك المحيا وضاؤه * فقد راح وجه الدهر للبعث يشجب ضعي هاشم سرج العلى وترجّلي * فمالك في ظهر من العزّ مركب ودرنك تقليب الأكف تعللا * فقد فات منك المشرفيّ المذرّب رزئت بطلّاع الثنايا من العلى * إلى غاية من دونها الشهب تثقب